تاريخ أوزبكستان

تاريخ الحضارات

غزا هذه المنطقة ملك الفرس سايروس في القرن السادس قبل الميلاد ثم الاسكندر. ثم سيطر الأتراك عليها في القرن السادس الميلادي ثم فتحها العرب المسلمون في القرنين السابع والثامن وبعد سيطرة العثمانيين عليها أخذت اسم تركستان وفي أواخر القرن العاشر اجتاحتها قبائل الأوزبك حيث أسست الخانات الكبرى ولكن في عام 1868م استعمر الروس هذه المناطق ثم خضعت لنفوذ الثورة البلشفية الشيوعية وفي عام 1918م أسست الجمهورية الاشتراكية السوفياتية في أوزبكستان متمتعة باستقلال داخلي في إطار تركستان المتمتعة بدورها في استقلال داخلي تحت إطار روسيا. ثم ألغيت الشخصية الإقليمية فأصبحت أوزبكستان عام 1924م جمهورية اشتراكية سوفياتية في إطار الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. أراد الاتحاد السوفياتي أن يتخذ من أوزبكستان كبش محرقة ليبرر انهاير النظام الشيوعي فبدأ بانتقاد الأوزيك ونعتهم بألقاب سيئة مما ساهم في توحد الأوزبك ثم جاء انهيار الاتحاد السوفياتي وكان إسلام كريموف الذي ليس له من الإسلام إلا الإسم وهو الشيوعي المحترف قد تولى زعامة أوزبكستان إبان شيوعيتها ثم إبان استقلالها لكنه يعمل على التوحد مع تركيا. بقي أن نقول: إن هناك جاليات أوزبكية كبيرة موزعة على طاجكستان 5،23% وتركمانستان 9% وكذلك في أفغانستان وكازاخستان وتشهد أوزبكستان حالياً صحوة إسلامية سياسية تصطدم بالسياسة القومية الأوزبكية وبالمنحى العلماني للدولة.يقود هذه الصحوة حزب النهضة الإسلامي الذي يدعو إلى خير الإنسان وسعادته بتطبيق الشريعة الإسلامية. لكنه تعرَّض لظلم وتعسَّف يستأصل وجوده كما أن دار الأمناء في العاصمة طشقند أصبحت تثير مخاوف السلطة الشيوعية المتسترة. هذه الصحوة دفعت وزير الخارجية الإسرائيلي بيريز لزيارة أوزبكستان لتوقيع اتفاقيات حكومية إضافة إلى بحث الأصولية الإسلامية وشؤون الطائفة اليهودية «40 ألف يهودي حالياً» الموجودين في أوزبكستان.

تعليقات الفيسبوك :