جبل موسي

معالم اثرية

‏"لا يوجد في الظواهر الطبيعية المذهلة ما هو أكثر دلالة على قدرة الخالق من جبل موسى". هذه العبارة جاءت على لسان جون لويد ستيفنز. وعندما نقول جبل سيناء فهو يشير إلى مجموعة من القمم الجبلية يطلق عليها أحياناً الجبال المقدسة، كما يشير إلى الاسم الذي ورد في الإنجيل للقمة الجبلية التي نزلت فيها الوصايا العشر على موسى وهي بالتحديد قمة جبل موسى. ولهذه القمة أيضاً أهمية إسلامية فهي المكان الذي صعد من فوقه النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء في ليلة الإسراء والمعراج. وهذا الجبل يصل ارتفاعه إلى سبعة آلاف وأربعمائة وسبعة وتسعين قدماً، وله ثلاثة آلاف وسبعمائة وخمسين درجة من الأحجار التي قام بنحتها الرهبان في دير سانت كاترين في شمال الجبل. وهذه القمة يمكن التسلق إليها عن طريق هذه الدرجات الحجرية أو من الطريق الأسهل في شرق الدير. وكلا الطريقين يؤديان إلى المسرح المدرج، ومنه يستطيع المرء بعد صعود سبعمائة وخمسين درجة الوصول إلى القمة التي توجد عليها كنيسة الثالوث المقدس التي بنيت في عام ألفٍ وتسعمائة وأربعة وثلاثين ميلادية والتي تزخر بالمشاهد الرائعة المثيرة. وعند هبوط هذه الدرجات وعبر ينبوع موسى يمكن الوصول إلى كنيسة العذراء الصغيرة، وبوابة القديس ستيفن، وبوابة القانون.

تعليقات الفيسبوك :