إبرة العقرب

الحشرات والعناكب

وجد في طرف ذيلها المعقد مقوسة قليلا ومثقوبة فيما يلي قمتها بثقبين متصلين بعقدة منتفخة فيها غدتان تفرزان سما وهما محاطتان بأوتار تصلح لعصرها وإنزال السم منها عند الحاجة فمتى لمست العقرب الإنسان ضغطت بتلك الأوتار على تينك الغدتين فيخرج السم من جانبي تلك الإبرة من الثقبين اللذين فيها ويسري إلى دم الإنسان فيسمه.
العقرب لا تلدغ إلا مدافعة عن نفسها لا لمحض الإيذاء كبعض الحيوانات ولكنها لصغر جسمها تتسرب إلى الفرش ومظان الرطوبات. فقد يلمسها الإنسان عفوا فتظن أنه يريد بها شرا فتلدغه.

تعليقات الفيسبوك :