فتح المسلمين لأنطاكية

الفتوحات والثورات

فتح المسلمين لأنطاكية قصد القائد الإسلامي المشهور أبو عبيدة بن الجراح أنطاكية في خلافة عمر بن الخطاب وكانت ذات منعة وقوّة بما التجأ إليها من مهزومي جنود الرومان. فما قرب المسلمون منها حتى خرج لهم منها جيش عرمرم قابلهم على بعد فرسخين منها فدحرهم أبو عبيدة واضطرهم للالتجاء في المدينة وحاصرها حصاراً عنيفاً فصالحه أهلها على الجزية والجلاء فجلا عنهم البعض وأقام بها البعض الآخر فأمنهم على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم وضرب على كلّ حالم منهم دينارا وجريب حنطة وسار عنهم، فنقضوا عهدهم فأرسل إليهم عياض بن غنم وحبيب بن مسلمة الفهري ففتحاها على الصلح الأول. لما تمّ فتحها أمر عمر أبا عبيدة أن يضع فيها حامية تحميها من الطوارىء وكذلك فعل عثمان من بعده

تعليقات الفيسبوك :