الأبد

العقيدة

الأبد بتفح الأول والموحدة دوام الوجود في المسقبل، كما الأزل دوام الوجود في الماضي. وفي كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للشيخ عبد الكريم الجيلي: اعلم أن أبده تعالى عين أزله وأزله عين أبده لأنه عبارة عن انقطاع الطرفين الإضافيين عنه ليتفرد بالبقاء لذاته. فسمي تعقل الإضافة الأولية عنه ووجوده قبل تعقل الأولية أزلاً. وسمي انقطاع الإضافة الآخرية عنه وبقاؤه بعد تعقل الآخرية أبداً. والأزل والأبد لله تعالى صفتان أطهرتهما الإضافة الزمانية لتعقل وجوب وجوده، وإلا فلا أزل ولا أبد »كان الله ولم يكن معه شيء».

تعليقات الفيسبوك :