اسرائيل

ديانات ومذاهب متفرقة

هذه الكلمة مركبة من مقطعين: «إسرا»، وإيل». والكلمة غير عربية وقد تكون كنعانية الأصل. وإسرائيل هو الاسم الثاني ليعقوب بن إسحاق عليهما السلام. وقد نقل القرطبي في تفسيره قولاً لابن عباس رضي الله عنهما فيه: «إسرا بالعبرية عبد، وإيل هو الله، وقيل: إسرا هو صفوة، وإيل هو الله». ولكن الأصح، أن نقول إيل: الإله. وبذلك يكون معنى إسرائيل: عبد الإله. وبنو إسرائيل يقصد بهم سلالة يعقوب عليه السلام. فإسرائيل رابطة نسب لا رابطة دين. ولكن يهود شوهوا كعادتهم مدلول الكلمة وزعموا أن صراعاً قد حصل بين يعقوب والرب كما ورد في «سفر التكوين» في «الإصحاح»/32 وفيه قول الرب ليعقوب حسب زعمهم: «لا يكون اسمك يعقوب فيما بعد بل إسرائيل لأنك إذا رَؤَست مع الله فعلى الناس أيضاً تستظهر». وهذا التركيز على جانب القوة في مفهومهم إنما يقصد به أنهم يستظهرون على الناس كما كانت حال يعقوب عليه السلام. وفي أيامنا هذه أعاد الصهاينة طرح الاسم فقالوا عن فلسطين المحتلة: بإنها أرض إسرائيل، وأطلقوا على كيانهم الذي يقوم على أرض مغتصبة اسم دولة إسرائيل، وما هذا الربط الذي جاء في غير مكانه إلا لربط مشروعهم الصهيوني الاستعماري التوسعي برابط ديني فاختاروا لذلك اسم اسرائيل الذي هو الاسم الثاني ليعقوب عليه السلام، وهذا الربط لا دليل له ولا برهان.

تعليقات الفيسبوك :