حاكم انشطة الخلية D.N.A

الخلية

إن الـ (DNA) (الحامض النووي الرِّيبي المنقوض الأكسجين) هو المادة التي تتكون منها الكروموسومات في نواة الخليَّة. والـ (DNA) يحكم نمو الخلايا والصِّفات الوراثية. ويبدأ تكوين البروتينات عندما تنحل التفافات الـ DNA في نقطة معيَّنة. تحتوي كل نواة خليَّة بشرية على 46 كرموسوماً، يتألّف واحدها من جزيء ملتف طويل من د.ن.أ. وتضم هذه الكروموسومات في مجموعها قرابة 100,000 جنية، كل واحدة منه هي شُدفة صغيرة جداً من د.ن.أ تحكم وظيفة خلوية معيَّنة بتحكمها في تكوين بروتين معيَّن. وعندما تنحل لفّات الكرموسوم الخيطي تبدو بُنية الـ DNA، كطاقين منضفرين يؤلِّفان حلزوناً مزدوجاً، كل طاق فيه يتألَّف من أربعة أنماط من الوحدات الفرعية تدعى قواعد نكليوتيدية تنتشر من عماد شكِّريٍّ ـ فسفاتي. إن الوحدة المؤلفة من ثلاثة أزواج متعاقبة من القواعد النكليوتيدية تدعى مجموعة ثلاثية. وتحمل الثلاثية راموزاً لأحد الحوامض الأمينيَّة العشرين، التي هي قوام جميع البروتينات. إن تتابع هذه الأزواج في كل جينة أو شُدفة من د.ن.أ يحدِّد نوعية البروتين المتكوِّن بتحكم تلك الجينة المعيَّنة. ولتكوين بروتين معيَّن، ينفصل طاقاً د.ن.أ مؤقتاً على امتداد الجينة التي تحكم إنتاج ذلك البروتين. طاق واحد فقط يحمل الراموز الجيني ويعمل كنموذج معايرة لتكوين الحامض الرِّيبي النويي المرسالي (ر.ن.أ ـ م) وتعرف طريقة تكوين جزيء ر.ن.أ ـ م من د.ن.أ بالانتساخ. وحالما يتكوَّن ر.ن.أ ـ م يعود طاقا د.ن.أ إلى التضام ثانية ويغادر ر.ن.أ ـ م نواة الخليَّة ليدخل الهيولي. وهنا يلتصق بالرِّيباسات، التي تستخدم موادَّ أولية من الخليَّة، لإنتاج البروتين ـ متبعة تعاقب القواعد النكليوتيديَّة في ر.ن.أ ـ م.

تعليقات الفيسبوك :