الكرة العابرة

العاب الكرة الصغيرة

إن لعبة الكرة العابرة «كروس بول» هندية الأصل نقلها الكنديون عن الهنود، وكانت تعرف باسم باجاتاواي يلعبها السكان الأصليون الهنود قبل أن يزاولها الكنديون البيض، وكانت تلعب أولاً في الهواء الطلق وداخل الجدران على حد سواء، وأدخل الكنديون على طريقة الهنود في لعبها بعض التعديلات. ويروى تاريخ اللعبة أن الفرنسيين الكنديين شاهدوا الهنود يلعبونها ولفتت نظرهم العصا التي كانوا يضربون بها الكرة، وقيل: إن «لاكروس» هي اسم العصا بالهندية. وأن الهنود كانوا يلعبونها أثناء مهرجان يقام عادة بعد عيد «يوـوو» وهو عيد الرقص العنيف ويقال: إنه عيد ديني تسبقه صلوات دينية. وكان عدد الفرقة غير محدود، حتى يلعبها أكثر عدد من اللاعبين، ولا بد أن يتساوى على كل حال عدد كل من الفريقين المتنافسين وكان الأطباء عادة يحكمون في المباراة. ولعبة لاكروس كانت تلعب في الألعاب الأولمبية من سنة 1848 م إلى سنة 1851 م وفي السنة الأخيرة فاز البيض على الهنود ولما صنعها النادي الأولمبي سنة 1850 م انضم أكثر لاعبيها إلى نادي «مونتريال لاكروس» سنة 1856 م وأن نادي مونتريال هذا نظم اللعبة وفصلها عن أصلها اللعبة الهندية «باجا تاواي» وانفصلت باسم «لاكروس» وبدأت تنتشر منذ سبتمبر سنة 1875 م. وفي سنة 1858 م أنشىء نادتان للعبة وأنشىء نادتان للعبة ثم ناد ثالث سنة 1959 م ثم ناد رابع سنة 1860 م. وبتعاون أبو اللعبة الدكتور جورج بيرز طبيب الأسنان مع أندية «كروس» ثم التوصل إلى تعديل القانون وتغيير الكرة من شعر إلى مطاط كثيف، وزيد في طول العصا أو المضرب لتلائم اللاعب، واصطلح على أن يكون عدد لاعبي الفرقة 12 وتحديد مراكزهم في الميدان، حدث هذا كله في سنة 1867 م وهكذا انتشرت اللعبة كلعبة كندا الشعبية وأسس اتحاد أهلي لها. وأما عن كيفية نقل اللعبة إلى بريطانيا وفرنسا فجاء بعد رحلة للكندي «و.ب. جونسون» مع 18 هندياً «كافتا واج» فأنشىء للعبة اتحاد في إنجلترا بعد سنة 1867 م. وظل عدد لاعبي الفرقة 12 لاعباً حتى سنة 1933 م ثم نقص إلى عشرة إلى يومنا هذا، وبقيت اللعبة آخذة في الإنتشار حتى بداية الحرب العالمية الأولى فتجمدت، ثم عادت فانتعشت بتوسع سنتي 1919 و1920 م وكانت أقوى فرقها هي الكندية، وكان جمهور المباراة في كندا يتراوح بين خمسة آلاف وثمانية آلاف شخص. وعن دخول اللعبة إلى الولايات المتحدة فإن اللعبة قدمت سنة 1877 م بمعرفة الجالية الكندية ولعبها بعض الناس والجامعيون وراجت حين لم تكن لعبة كرة القدم قد عرفت، وبلغ عدد الجمهور في دورة لوس أنجلوس الأولمبية سنة 1932 م الذين حضروا لمشاهدة اللعبة 150 ألف متفرج في ثلاثة أيام. وانتشرت لعبة الكرة العابرة في استراليا وتكون فيها 163 فرقة تضم 2614 لاعباً، موزعين على 106 أندية. ـ أساسيات لعبة الكرة العابرة: لهذه اللعبة بعض الأساسيات منها: يلبس حارس المرمى بعض أدوات لرجليه وأخرى لوسطه وواقياً لرأسه «ماسك» ويلبس اللاعبون بعض وقايات من المطاط والكرة من المطاط الجامد الممزوج بالإسفنج وطريقة اللعب تنص أن المباراة زمنها خمسون دقيقة على شوطين يتخللها راحة عشر دقائق.

تعليقات الفيسبوك :