تاريخ جبل طارق

معلومات تاريخية

في العام 711م غزا طارق بن زياد شبه الجزيرة الايبرية وبنى قلعة حصينة على الجبل الذي دعي في ما بعد باسمه وبعد سبعة قرون من السيطرة العربية الإسلامية قام الإسبان باحتلال شبه الجزيرة في 1462م وفي 1704م سقطت القلعة بيد الإنكليز وتخلت إسبانيا لإنكلترا عن جبل طارق بمعاهدة أو ترخت في 13 تموز 1713م ومنذ تلك السنة وجبل طارق مستعمرة بريطانية. استمرت إسبانيا بعد ذلك تطالب بجبل طارق فأجرت الحكومة البريطانية عام 1967م استفتاء للسكان للاختيار بين بريطانيا وإسبانيا فجاءت النتيجة لاستمرار الحكم البريطاني إلا أن الأمم المتحدة لم تعترف بهذا الاستفتاء وأصدرت في 1968م قراراً يقضي بوجوب انسحاب بريطانيا من شبه الجزيرة وإعادتها لإسبانيا فرفضت بريطانية الإذعان لهذا القرار وقامت إسبانيا بإغلاق حدودها مع جبل طارق. فأنقذ الحسن الثاني ملك المغرب هذه المستعمرة وأرسل إليها الماء والكهرباء والمؤن كما أرسل عمالاً للعمل في مؤسساتها ومصانعها فبلغ عدد المغاربة فيها سبعة آلاف إلى أن تغيَّرت سياسة حكومة جبل طارق في الثمانيات وأعطت الأفضلية للإسبان وغيرهم من مواطني دول المجموعة الأوروبية مما تسبب في مأساة اجتماعية عاشها المغاربة هناك. وفي 15 كانون الأول 1982م أعادت إسبانيا فتح حدودها مع جبل طارق بعد 13 عاماً من الإغلاق وأعلنت أن هذا القرار اتخذ لأسباب إنسانية. وفي تشرين الثاني 1984م اتفقت بريطانيا وإسبانيا على بدء محادثات بشأن مستقبل جبل طارق بما في ذلك مسألة السيادة عليه.

تعليقات الفيسبوك :