حرمة المخدرات

اداب الاسلام

الخَدَر مأخوذ من الخِدْر وهو السِّتر من بيت ونحوه، والمراد بالتخدير هنا الحالة التي تغش العقل والفكر من الكسل والثقل والفتور فكأنه يستتر بشيء والمخدرات كل ما يسبب هذه الحالة للعقل من بنج وأفيون وكوكايين وحشيشة ونحوها، فهذه ونحوها يحرم تعاطيها بأي كيفية كانت لما فيها من الإضرار بالعقل والجسم ولما تستلزم من الأمراض والنتائج الضارة المختلفة وهي داخلة من حيث التحريم في حكم المسكرات، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلّم عن كل مُسْكِر ومفتر) أبو داود وأحمد، وقال (كل مسكر خمر وكل خمر حرام) ويستثنى من التحريم حالة الضرورة في العمليات الجراحية بأن كان المريض لا يكاد يتحمل ألم الجراحة بدون مخدر فلا مانع في مثل هذه الحالة من الاستعانة بالمخدر سواء كان على هيئة حقنة أو شراب أو ابتلاع... فيجوز سبحانه وتعالى.

تعليقات الفيسبوك :