التاريخ عند المسلمين

السيرة النبوية

أول كتاب ظهر وفيه طرف من التاريخ القرآن الكريم ولكنه سرد الحوادث لا بقصد بيان الحوادث بل بقصد استخراج العبرة منها ولذلك تتكرر القصة الواحدة مجزأةً بألفاظ مختلفة وذلك على قدر ما فيها من وجوه العبر وضروب النظر ولما انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى جوار ربه أخذ المسلمون يتكلمون عن سيرته الشريفة وما كان عليه من الأخلاق وبدىء بتدوينها ويقال: إن أول من دوَّنها عروة بن الزبير المتوفى (93) هـ ثم نبغ بعده وهب بن منبه المتوفى سنة (114) هـ ثم جاء محمد بن اسحق (151) هـ صاحب السيرة المشهور وأما أول من ألف في التاريخ العام فهو اليعقوبي في منتصف القرن الثالث ثم ابن جرير الطبري (310) هـ ومن أشهر المؤرخين المسلمين: ابن الأثير الجزري وأبو الفدا وابن خلدون وعبد اللطيف البغدادي وابن كثير.

تعليقات الفيسبوك :