جامو وكشمير

دول العالم

تقع جامو وكشمير «وهو اسمها الرسمي سابقاً» في أقصى شمال غرب شبه القارة الهندية الباكستانية. عاصمتها سرنغار. تحدها «الصين» شمالاً وشرقاً، و «أفغانستان» من الشمال الغربي، و «الباكستان» غرباً، و «الهند» جنوباً. لدى وصول المسلمين إلى الهند، فتحوا أكثر المناطق الشمالية عدا مقاطعة كشمير لمناعتها الجبلية، حيث كانت تنتشر فيها البوذية. وفي سنة 1220 م اعتنق حاكم كشمير الملك رينجن الإسلام على يد الداعية «بلبل شاه» فسمى نفسه صدر الدين. ثم فتح كشمير في عهد ملك الهند «أكبر» عام 1557 م. استمر حكم المغول لكشمير حتى عام 1752 م ثم حكمها الأفغان لمدة 67 عاماً. ثم سيطر عليها السيخ عام 1819 فغزاها المهراجا رانجيت سنك، حيث سفك دماء المسلمين وأحرق المساجد مما أدى إلى ثورة المسلمين على السيخ. بدأ البيزنطيون ببسط نفوذهم عليها عام 1846، وظل المسلمون طيلة قرن بكامله يعانون من التنكيل والاضطهاد. وعند استقلال الهند والباكستان عام 1947 وتقسيم شبه القارة الهندية إلى دولتين، رفض المهراجا الانضمام إلى إحدى الدولتين، فثار المسلمون مطالبين بالانضمام إلى باكستان. وظلّ التنازع بين الهند وباكستان على كشمير إلى أن سيطرت الهند عام 1971 على ثلثي أرضها، وتدير باكستان الثلث الباقي باسم «كشمير آزار» أي كشمير الحرة. ولا زالت الهند ترفض قرارات الأمم المتحدة وترفض إجراء استفتاء وترتكب شتّى أنواع المجازر الوحشية بحق السكان. وفي سنة 1990 بدأت حركة الجهاد الكشميري فتوحدت الهيئات الإسلامية في جامو وكشمير في هيئة واحدة باسم الجبهة الإسلامية المتحدة لمواجهة «الهندوس» وللمطالبة بحقوق المسلمين، ويرأس حكومتها عبد القيوم خان. مساحتها: 222,000 كلم2. عدد سكانها: 12,000,000. أهم مدنها: سرنغار، جامو، كبوارة. دياناتها: 85% مسلمون.

تعليقات الفيسبوك :