سيدنا حزقيل عليه السلام كان قومه اموات فاحياهم الله امام عينيه

الانبياء والرسل

وقد تولى أمر بني إسرائيل بعد وفاة يوشع بن نون وهو حزقيل بن نون ابن العجوز الذي دعا للقوم الذين ذكرهم الله في كتابه. قال تعالى (ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت )البقرة243. فهذه قرية داوردان التي وقع فيها الطاعون فهرب عامة أهلها ونجوا ومات من بقي في القرية فقال الناجون لو أن الباقين فعلوا مثلنا لكانوا عاشوا معنا فناداهم ملك من أسفل الوادي وآخر من أعلاه أن موتو فماتوا،فمر حزقيل من هناك فلما رآهم وقف عليهم فجعل يتفكر فيهم، فأوحى الله إليه:أتريد أن أريك كيف أحييهم، قال: نعم فناد مناد:يا أيتها العظام إن الله يأمرك أن تجتمعى ثم أمرها ان تكتسي باللحم ثم أمرها أن تقوم. فقاموا وقالوا جميعاً «سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت» فلبث حزقيل فيهم يقيم أمر الله إلى أن قبض، فلما نسي بنو اسرائيل عهد الله إليهم وعظمت فيهم الأحداث وعبدو الأوثان وكان في جملة ما يعبدونه من الأصنام صنم يقال له«بعل» فبعث الله إليهم النبي إلياس وقد قدمت قصة إلياس تبعاً لقصة الخضر لأنهما يقرنان بالذكرغالباً

تعليقات الفيسبوك :