جمهورية ترينيداد وتوباغو

دول العالم

تتكون هذه الجمهورية من جزيرتين استوائيتين صغيرتين هما ترينيداد الواقعة في أقصى جنوب جزر «الكاريبي»، وتوباغو الواقعة شمال شرقي «ترينيداد». عاصمتها بورت أدف سبين.
بقيت ترينيداد وتوباغو مجهولة من الدول الأوروبية طيلة قرون ثلاثة على الرغم من ثرواتها الطبيعية. وقد دعاها كولومبوس بهذا الإسم (ترينيداد) خلال رحلته الثالثة عام (1498م) في العالم الجديد لوجود ثلاث هضاب بارزة في مناطقها الجنوبية الشرقية في الربع الأخير من القرن الثامن عشر. بدأ يفد إلى الجزيرة مستوطنون من جزيرة الأنتيل الفرنسية ومعهم عبيدهم للعمل في زراعة قصب السكر. في عام 1797م وقعت الجزيرة تحت سيطرة البريطانيين الذين كانوا في حروب مع الاسبان. وفي عام 1802م أصبحت الجزيرة رسمياً مستعمرة بريطانية. أما جزيرة توباغو فيعتقد أن كولومبوس قد مرَّ بالقرب منها ولكن ليس هناك ما يشير إلى أنه نزل على أرضها. وتحتل هذه الجزيرة موقعاً إستراتيجياً في بحر الأنتيل، وقد تنافس عليها، في القرنين السابع عشر والثامن عشر، كل من الإنكليز والفرنسيين والهولنديين وحتى دوقية كورلاند ادعت احياناً ملكيتها للجزيرة. حكمت بريطانيا ترينيداد وتوباغو كلاً على حدة، طيلة القرن التاسع عشر تقريباً، ولم يجمعهما في إدارة إستعمارية إلا منذ 1889م. وأصبح الدمج كاملاً بينهما بعد نحو عشر سنوات فقط. في عام 1961م نالت المستعمرة حكمها الذاتي الداخلي من ضمن «فدرالية الجزر الهندية الغربية» المكونة من المستعمرات البريطانية في المنطقة منذ 1958م.
في 31 آب عام 1962م أصبحت ترينيداد وتوباغو دولة مستقلة. إن جزيرة توباغو الواقعة على بعد 35 كلم شمال شرقي ترينيداد تشعر بامتعاض من السلطات المركزية في ترينيداد، وثمة مسار إنفصالي بدا في أفقها على أمل الوصول إلى الإستقلال، علماً أن لها برلماناً يتمتع باستقلال ذاتي، ويتخذ من العاصمة سكاربوروغ مقراً له. ويعتمد إقتصاد توباغو أساساً على السياحة بعد التراجع في زراعة قصب السكر.
وفي أول آب 1976 قطعت ترينيداد وتوباغو الوشائج مع بريطانيا وأصبحت جمهورية وإن بقيت ضمن دول الكومنويلث البريطاني معترفة بملكة بريطانيا على أنها رئيسة فقط للكومنويلث (وليس للدولة).
في تموز 1990 قام حوالي 120 شخصاً بالاستيلاء على مبنى البرلمان آنذاك، وبعد حصار استمر ستة أيام استسلم الثوار.
في أذار 1993، وكجزء من عملية التحول إلى القطاع الخاص، باعت الحكومة حصتها المسيطرة في صناعتين رئيسيتين.
ودولة ترينيداد وتوباغو من أكثر دول الكاريبي رخاء وازدهاراً، وزاد فيها إنتاج البترول بعد الاكتشافات البحرية، كما أنها تقوم بتكرير بترول الشرق الأوسط وتصدره، ويذهب معظمة إلى الولايات المتحدة.
مساحتها: 5,128 كلم2.
عدد سكانها: 1,116,595.
أهم مدنها: بوت أوف إبسين، سان فرناندو، أريما.
دياناتها: 60% مسيحيون، 24% هندوس، 13% مسلمون.
عملتها: دولار ترينيداد وتوباغو.
متوسط دخل الفرد: 4,000دولار.

تعليقات الفيسبوك :