جامايكا

دول العالم

ثالث أكبر جزر الأنتيل في «البحر الكاريبي». تقع جنوب غرب «هاييتي» وجنوب «كوبا». عاصمتها كينفستون. أن أول من قطن جامايكا كانوا من الهنود القادمين من نواحي فلوريدا، فسكنوا الكهوف، واقتاتوا الاسماك، وقاموا بطلاء أجسادهم بطلاء أصفر أو أحمر. ثم جاء بعدهم هنود الأرواك المعروفين بنزعتهم السلمية، وهم من هنود فنزويلا. إكتشف كريستوف كولومبوس الجزيرة عام 1494م. عمل الإسبان على إبادة الأرواك، واستقدموا مكانهم العبيد السود من أفريقيا ليعملوا في ظروف مضنية للغاية في تربية الخنازير وزراعة قصب السكر. سيطرت إنكلترا على الجزيرة عام 1655م واستمر الإنكليز يشجعون زراعة قصب السكر ويستقدمون الرقيق الأسود من أفريقيا. حتى أصبحت جامايكا في أواسط القرن الثامن عشر في مقدمة المستعمرات البريطانية إنتاجاً للسكر. وجاء قانون إلغاء العبودية وتراجع زراعة قصب السكر. وبعد قوانين الإعتاق الإنكليزية رفض العديد من السود الإستمرار في العمل بالزراعة وقصدوا الجبال للعمل في أراضيهم الخاصة. وكان الفقر من نصيب الأغلبية الساحقة من السكان وكان أيضاً من العوامل التي أدت إلى انتفاضة السود ضد المستعمر الإنكليزي عام 1865م في منطقة مورنت باي على الشاطىء الجنوبي الشرقي من جامايكا. لقد كانت جامايكا تنعم ببعض الحكم الذاتي إلا أن قادتها أخذوا يعملون ليس في سبيل الإستقلال بل في زيادة الحماية للإنكليزية لهم. لذلك إقترع المجلس الجامايكي عام 1866م على حل نفسه وأرسل عريضة إلى الملكة فكتوريا يطلب منها إدارة شؤون البلاد. وقبلت السلطات البريطانية. في عام 1959م تشكلت حكومة خاصة لإدارة شؤون جامايكا وقد كانت هذه الخطوة الأولى نحو الإستقلال. وفي 6 آب عام 1962م أعلن إستقلال جامايكا وأصبح السير وليام الكسندر بوستمنت أول رئيس لحكومة الدولة الجديدة. في عام 1972 تولي ميكايل مانلي من حزب الشعب الوطني رئاسة الوزارة وبدأ تنفيذ برنامج اشتراكي، لكن حزب العمل هزم حزب الشعب في انتخابات 1980، وأصبح زعيمه إدوارد سيجا صاحب التوجهات الرأسمالية، رئيساً للوزراء، وراح يتخذ من الإجراءات ما يشجع الاستثمار الخاص. وعانت جامايكا، مثلها مثل باقي دول الكاريبي، من كساد عام 1981 وفي عام 1984 اتخذ سيجا إجراءات تقشفيه على أمل إعادة التوازن إلى اقتصاد البلاد، فألغى الدعم الحكومي للسلع. كما أن تخفيض قيمة الدولار الجامايكي جعل منتجات جاميكا أكثر قدرة على المنافسة في السوق العالمية، وحققت جامايكا أرقاماً قياسية في نمو نشاطها السياحي والزراعي، كما نمت الصناعة. لكن نفقات الغذاء ارتفعت بنسبة تتراوح بين 50%، 75% وازداد الكثيرون من أبناء جامايكا فقراً وعوزاً. الغذاء ارتفعت بنسبة تتراوح بين 50%، 75% وازداد الكثيرون من أبناء جامايكا فقراً وعوزاً. وهكذا عاد حزب الشعب لينتصر في الانتخابات المحلية في عام 1978، وفي عام 1987 يعود إلى الحكم بأغلبية كاسحة برئاسة مانلي، لكنه ترك الحكم في عام 1992 ليخلفه باترسون. وفي انتخابات 1993 وقعت أحداث عنف شديدة وفاز فيها حزب الشعب بمعظم مقاعد مجلس النواب ورفض حزب العمل المشاركة فيها مطالباً بإصلاح النظام الانتخابي. مساحتها: 10,991 كلم2. عدد سكانها: 2,634,678. أهم مدنها: كنقستون، سبانش تاون، مونتيجو بين. دياناتها: المسيحية. عملتها: الدولار الجامايكي. متوسط دخل الفرد: $1,800.

تعليقات الفيسبوك :