جمهورية بنين

دول العالم

تقع جمهورية بنين الشعبية على ساحل غرب «أفريقيا». عاصمتها بورتو نوفو. تحدها «النيجر» و «بوركينا فاسو» شمالاً، و «توغو» غرباً، و «المحيط الأطلسي» جنوباً، و «نيجيريا» شرقاً.
في عصر ما قبل الاستعمار كانت بنين مجموعة من الإمارات الصغيرة المتحاربة، وفي أوائل القرن السابع عشر أسست قبائل فون مملكة داهومي في الجنوب. وبعد اتصال المملكة بالتجار الأوروبيين، صارت المملكة وسيطا في تجارة العبيد التي كانت نشطة على ساحل بنين وغانا ونيجيريا طوال المدة من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر، مما أكسب المنطقة لقب "ساحل العبيد". وفيما بين عام 1800 وعام 1850 كوّن ماك داهومي كتائب من المحاربات الإناث لمهاجمة مملكة يوروبا في شرق بنين وفي جنوب غرب نيجيريا لجلب العبيد. وفي تلك الأثناء نمت تجارة زيت النخيل وتطورت. وفي عام 1857 أنشا الفرنسيون قاعدة لهم في غراند بوبو، وفي عام 1892 نشبت الحرب بينهم وبين داهومي انتصروا فيها وجعلوا داهومي محمية فرنسية عام 1893. وفي عام 1904 أدمجت في إفريقيا الغربية الفرنسية. في عام 1914 اشتركت قوات فرنسية من داهومي في غزو أراضي توغو في الغرب وكانت خاضعة لحكم الألمان أثناء الحرب العالمية الأولى، وفي الحرب العالمية الثانية (من 1940 إلى 1944) وقفت داهومي مع باقي إفريقيا الغربية الفرنسية إلى جانب حكومة "فرنسا الحرة" في مقاومة ألمانيا النازية. وفي عام 1958 أصبحت جمهورية تتمتع بالحكم الذاتي داخل الجماعة الفرنسية. وفي أول آب 1960 حصلت داهومي على استقلالها. ومنذ ذلك الحين وهي تقاسي الاضطرابات السياسية حيث تعرضت لسلسلة من الانقلابات والنزاعات العنصرية المحلية، أثناء الستينيات، وفي عام 1970 أنشىء مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء مدته ست سنوات، لكن ما لبث أن أطاح به أنقلاب بقيادة الرائد ماثيو كريكو في 1972 حيث أقام حكما عسكريا، وأعلن أن البلاد ستتبع طريق "الاشتراكية العلمية". وفي عام 1975 غير اسم البلاد من "داهومي" إلى "بنين"، وتحولت السلطة إلى مجلس تشريعي منتخب في عام 1980 على الرغم من أنه لم يكن بالبلاد سوى حزب واحد، وبقي قائد الانقلاب كريكو رئيسا للجمهورية. تبنت بنين اتجاهات ماركسية في السبعينيات، لكنها اضطرت تحت وطأة الركود الاقتصادي وازدياد الدين الخارجي وازدياد حدة الإضطرابات والاحتجاجات إلى تغيير توجهاتها وأقرت دستورا يقوم على التعددية الحزبية، وأسقطت الماركسية الليننية كأيديولوجية رسمية للدولة واتبعت برنامجا للإصلاح الاقتصادي أساسه اقتصاديات السوق، ووافق الشعب في استفتاء عام على هذا الدستور الجديد في عام 1990. وفي الانتخابات التي أجريت عام 1991 طبقا لهذا الدستور، فاز سوجلو، زعيم حزب نهضة بنين المعارض، وحل محل كريكو في رئاسة البلاد الذي أصبح أول رئيس أفريقي يتم إخراجه من الحكم بمقتضى انتخابات ديمقراطية. وفي عام 1996 فاز كريكو على سوجلو في انتخابات الإعادة لمنصب رئيس الجمهورية.
مساحتها: 112,622 كلم2.
عدد سكانها: 6,100,699.
أهم مدنها: بورتو نوفو، كوتونو.
دياناتها: 70% معتقدات محلية، 15% مسلمون، 15% مسيحيون.
عملتها: الفرنك.
متوسط دخل الفرد: 500دولار.

تعليقات الفيسبوك :