جمهورية بنغلادش الشعبية
16 إبريل , 2013 // دول العالم


تقع جمهورية بنغلادش الشعبية على خليج البنغال. عاصمتها داكا. تحدها «الهند» شمالاً وشرقاً وغرباً.
يعتقد أنَّ أول من سكن هذه البلاد هي قبيلة بانغ وذلك في عام 1000 ق.م.
وفي القرن الثالث ق.م أصبحت بلاد البنغال جزءاً من الإمبراطورية الهندية.
وفي القرن التاسع إنتقلت السلطة في الهند من أسرة موريا إلى أسرة بالا. وقد حكمت أسرة موريا البلاد نحو ثلاثة قرون. وعاشت بنغلادش في ظل الإسلام وذلك حتى القرن الثامن عشر.
وفي القرن الثامن عشر أدار شؤون بنغلادش المستعمر البريطاني كجزء من الإستعمار البريطاني الموجود في الهند. مارست (الرابطة الإسلامية) ضغوطها على الإستعمار الذي أنشأ دولة باكستان نتيجة تلك الضغوط. وأصبحت بلاد البنغال تدعى باكستان الشرقية. وقد أصبحت البنغال فيما بعد عام 1974م بعد انفصال باكستان عن الهند إحدى المقاطعات الخمس. قامت الحكومة الباكستانية بمحاولات لإلغاء لغة الهندوس من اللغة البنغالية.
تشكل حزب سياسي بنغالي هو «رابطة عوامي» بزعامة مجيب الرحمن دعا فيه إلى إستقلال بنغلادش.
وفي انتخابات 1970م فاز هذا الحزب بأكثرية المقاعد في البرلمان. إلا أن الحكومة قامت بحل البرلمان مما أثار نقمة شعبية، فقام الجيش الباكستاني بقمعها واعتقل مجيب الرحمن وسجنه.
في عام 1971م إندلعت الحرب بين الهند والباكستان نتيجة لهذه الأوضاع ودخل الجيش الهندي مدينة داكا وفي اليوم نفسه أعلن عن استقلال بنغلادش وأصبح مجيب الرحمن أول رئيس جمهورية.
قتل مجيب الرحمن وأفراد عائلته عام 1975م نتيجة إنقلاب عسكري فتسلم الرئاسة أحمد خندقار مشتاق ثم بعد ذلك توالت سلسلة الإنقلابات العسكرية فخلف مشتاق العميد خالد مشرّف، ثم أبو ساديت محمد صايم، ثم ضياء الرحمن.
أعلن الجنرال ضياء الرحمن منذ بداية حكمه، أنه سوف يحول نظام البلاد من الدكتاتورية إلى الديمقراطية. فأجرى انتخابات رئاسية عام 1978م فاز بها وكان قبل ذلك قد قام باستفتاء عام 1977م أعلن نفسه فيه رئيس للجمهورية.
في آب 1980م زار ضياء الرحمن باريس وأجرى محادثات مع الرئيس الفرنسي حول مساعدة بنغلادش في امتلاك معامل للطاقة وتقديم مساعدة غذائية.
اغتيل ضياء الرحمن في 30 أيار 1981م فجرت إنتخابات رئاسية فاز بها عبد الستار مرشح الحزب الوطني البنغالي. في أواخر عام 1983م أعلن حسين محمد أرشاد نفسه رئيساً للدولة.
في آذار عام 1985م أعيد العمل بالقانون العرفي بعد أن كان رفع في كانون الأول عام 1984م.
في 15 تشرين الأول عام 1986م أعيد انتخاب الرئيس أرشاد الذي قام في آذار عام 1989م بزيارة لفرنسا قابلتها في شباط عام 1990م زيارة للرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران.
وفي عام 1993م جرت أزمة سياسية حادة بين رئيسة الوزراء خالدة ضياء والمعارضة بزعامة الشيخة حسينة التي هددت بالإستقالة من البرلمان. ولكن عادت الشيخة حسينة وقبلت بوساطة رئيس البرلمان الشيخ رزاق علي وسحبت تهديدها.
وكان من شأن انسحاب المعارضة من البرلمان أن يفرض إجراء انتخابات مبكرة لأن الحزب القومي الحاكم يفقد بذلك أغلبية الثلثين من البرلمان الذي يضم 330 عضواً.
في أيلول عام 1994م جرى إضراب عام دعت إليه المعارضة، شل فيه العاصمة داكا لأيام متوالية تخلله أعمال عنف وذلك للضغط على الحكومة كي تقدم استقالتها وتأليف حكومة إنتقالية تجرى إنتخابات عامة.
مساحتها: 143,998 كلم2.
عدد سكانها: 127,567,002.
أهم مدنها: دكا، شيتا غونغ، راجشاهي.
دياناتها: 83% مسلمون، 16% هندوس.
عملتها: تاكا.
متوسط دخل الفرد: 180دولار.

معلومات ذات صلة
تعليقات الفيسبوك :
أضف تعليقك