الآبنوس

القرنيات

يسمى باللسان النباتي (دالبيرجيا أيبانوس) وهو شجر أصله من بلاد النوبة وقد أدخل للقطر المصري فنجح فيه. وهو يتزهر كل سنة ويعطي ثمراً ويتكاثر بالبذور.
وخشبه مندمج شديد الصلابة ثقيل أسود ناعم ولذلك يستعمل في أدوات الزينة وآلات الموسيقى.
والآبنوس الهندي شجر من هذا الآبنوس في الهند الشرقية ذات سوق مرتفعة وخشبه صلب مندمج أصفر اللون وهي تعلو إلى عشرين متراً ويتفرع إلى أوراق صغيرة قلبية مدببة لونه قليل الخضرة وتتزهر كل سنة ويتحصل منها على بزور ليست كلها منتجة وخشب هذا الآبنوس يستعمل أيضا في أدوات الزينة.
الآبنوس الكاذب يسمى باللسان النباتي (سيتيزوس لابورنوم) هو شجر يعلو من مترين إلى خمسة ومحيط جذعه يكون من نصف متر إلى متر وفروعه مغطاة بقشرة ضاربة للخضرة وأوراقه مركبة ثلاثية بيضاوية مستطيلة ملساء من أعلى غبارية من أسفل وأزهاره صفراء فراشية عنقودية. ثمره مستطيل بقولي له قليل من الوبر وهو ينبت من نفسه في غابات فرنسا الجبلية وفي ممالك أخرى من أوروبا ويزرع في البساتين لجمال أزهاره.
هذا الشجر ينبت بسهولة في جميع الأراضي وترقيداته تمكث زماناً طويلاً في الأرض قبل أن تتولد عليها الجذور ويتكاثر جيداً بالبذر والأحسن أن تزرع أولاً في قصارى وتربى نباتاتها الحديثة فيها ثم تنقل إلى الأرض وخشب هذا النوع صلب جداً ومرن لا يتعفن إلا بعد مضي زمن طويل وهو يكون أسمر أو ضارباً للسواد في الأشجار الطاعنة في السن وهو يصقل بسهولة فتصنع منه أدوات مختلفة كالآبنوس (ملخص من كتاب العلامة أحمد بك ندي في الزراعة).

تعليقات الفيسبوك :