جمهورية أندونيسيا

دول العالم

تقع جمهورية أندونيسيا بين جنوب شرق «آسيا» و «استراليا». تتكون من أكثر من 3,000 جزيرة تمتد من شبه جزيرة «ماليزيا» إلى «غينيا الجديدة»، أهمها جزيرة جاوا، سومطرة، بورينو عاصمتها جاكارتا في جزيرة جاوا.
احتلها البرتغاليون في القرن السادس عشر، ثم الهولنديون في القرن السابع عشر حتى الحرب العالمية الثانية عندما احتلتها اليابان.
بعد انسحاب اليابان اعلنت مجموعة من الوطنين بقيادة سوكارنو استقلال البلاد برئاسته، وقاد ثورة ضدّ الهولنديين الذين انسحبوا نهائياً في عام 1962م.
في عام 1965 قامت محاولة انقلابية قتل فيها العديد من ضباط الجيش وتم القضاء عليها، وحمل النظام الحاكم الحزب الشيوعي مسؤولية هذا الانقلاب إذ عُرف أن بعضاً من أعضاء هذا الحزب كانوا مشاركين في هذه المحاولة الانقلابية التي قتل في أعقابها أكثر من 300 ألف من الشيوعيين في مذابح قام بها الجيش.
كان الجنرال سوهارتو، رئيس الأركان في الجيش، هو الذي قاد عملية إخماد الانقلاب، فأخذ بيده زمام الحكومة، وراح يزيح سوكارنو عن الحكم تدريجياً إلى أن اضطلع بالسلطة في عام 1967، ونودي به رئيساً للجمهورية في 1968.
وفي عام 1975 قامت إندونيسيا بغزو نصف جزيرة تيمور الذي كان خاضعاً للحكم البرتغالي وضمت أراضيها في عام 1976، ومات كثيرون من جراء الحرب والمجاعة.
وفي عام 1991 تكونت مجموعات عديدة تنادي بالديمقراطية وذلك على أثر التكهنات التي راجت من أن سوهارتو ينوي ترشيح نفسه لفترة رئاسية سادسة واستمرت الحكومة في برنامجها الإصلاحي بتخفيض الضرائب الجمركية وتقليل الحواجز التي تقف في وجه الاستثمارات الأجنبية. وفي أذار 1993 قام أعضاء مجلس شورى الشعب (وعددهم ألف عضو)، وهو المجلس الذي يجتمع خمس سنوات لهدف محدد هو انتخاب رئيس الجمهورية، بإعادة انتخاب سوهارتو الذي كان المرشح الوحيد بلا منازع.
وفي أوائل عام 1995 شنت الحكومة حملة تأديبية ضد محرري الصحف والمجلات الذين كانوا ينتقدونها. وكانت ميحاواتي سوكارنو، ابنة سوكارنو، قد انتخبت في 1994 رئيساً للحزب الديمقراطي الإندونيسي المعارض الذي حدث في داخله انشاق في عام 1996 بتشجيع من الرئيس سوهارتو وانتهى بطردها من الحزب، كانت الانتقادات الموجهة إلى سوهارتو من داخل البلاد قد تزايدت بسبب نظامه السياسي المنغلق، وعزلته المتزايدة والحملات الدعائية لتقديس شخصه، والفساد الذي ضرب بأطنابه بين أصدقائه وأفراد أسرته ما أدى إلى قيام مظاهرات عنيفة ضد الحكومة في عامي 1996 و1997.
في أذار 1998 أعاد البرلمان انتخاب سوهارتو رئيساً للجمهورية للمرة السابعة على التوالي، وفي الوقت الذي أدى فيه التدهور الاقتصادي الشديد إلى تزايد الاستياء الشعبي العام من المحسوبية والفساد الذي انتشر في نظام سوهارتو، وأشعلت الزيادات في الأسعار في شهر أيّار شرارة الاحتجاجات الجماهيرية التي أعقبتها أعمال العنف في جاكارتا وغيرها من المدن راح ضحيتها 500 قتيل. وفي 21 أيّار استقال سوهارتو وخلفه نائبة يوسف حبيبي، وفي 20 تشرين الأول 1999م انتخب البرلمان عبد الرحمن واحد رئيساً للجمهورية الذي تم عزله، وتعيين نائبته ميجاواتي سوكارنو في تموز 2001م بواسطة البرلمان.
وفي عام 2002م تم في جنيف توقيع إتفاق السلام التاريخي في حكومة اندونيسيا ومتمردي "حركة آتشه".
وفي 2004م أصبح "يامبانج يودويونو" أول رئيس اندونيسي ينتخب إنتخاباً مباشراً.
وفي 26ديسمبر 2004م شهدت شواطئ اندونيسيا وخاصة جزيرة سومطرة موجات تسونامي عملاقة نجمت عن زلزال في المحيط الهندي نجم عنها قتلى بالآلاف.
مساحتها: 1,919,440 كلم2.
عدد سكانها: 241,973,879.
أهم مدنها: جاكارتا، سورابايا، باندونغ.
دياناتها: 90% مسلمون، 6% مسيحيون، 3% هندوس.
عملتها: روبية أندونيسية.
متوسط دخل الفرد: 500دولار.

تعليقات الفيسبوك :