أثر القوة على النابض

علم الكيمياء

أثر القوة على النابض، وسوف نحتاج إلى نابض ومسطرة مناسبة ومجموعة كتل عيارية متدرجة، خمسين جرام ومئة جرام ومئةٍ وخمسين جرام وسنحتاج أيضاً إلى ورقة وقلم كي ندون النتائج التي نلاحظها ولنبدأ بأن نعلق النابض في حامل بحيث يتدلى نحو الأرض ونثبت المسطرة إلى جانبه كما هو موضح أمامك ثم نقيس طول النابض بواسطة المسطرة وبعد ذلك نبدأ في تعليق الكتلة العيارية خمسين جرام في الطرف الحر من النابض سنجد أن طول النابض قد ازداد ويمكننا التأكد من ذلك بقياس طوله بعد تعليق الكتلة به بواسطة المسطرة والآن يمكننا أن نحسب استطالة النابض والتي تساوي مقدار الزيادة في طول النابض بعد تعليق الكتلة به وسنجد أن شكل النابض قد تغير وذلك لتأثير قوة عليه وهي الكتلة العيارية والآن سوف نعلق الكتلة العيارية مئة جرام ونعيد قياس طول النابض سنجد أن طول النابض قد ازداد ويمكننا أيضاً حساب مقدار الاستطالة كما تعلمنا ويمكننا أن نضع كتلاً أكبر وأكثر بالنابض ولكن لا بد أن نراعي قدرة النابض على التحمل حيث تختلف النوابض في قدرتها على التحمل فبعضها يتحمل الكتل الكبيرة وذلك مثل النوابض التي تستخدم في موازنة جسم السيارة وبعضها الآخر يتشوه بمجرد تعليق كتلة صغيرة به.
ومن خلال هذه التجربة عرفنا أنه كلما زاد مقدار الكتلة المعلقة في النابض زادت القوة المؤثرة عليه وبالتالي يزيد طوله، أيضاً يمكننا أن نستنتج أن النابض يستطيل بمقدار متساو عند تعليق كتل متساوية به وتتمتع الأجسام المرنة كالنابض أو الأجسام المطاطية بخاصية التأثير المنتظم فعندما نؤثر على هذه الأجسام بقوة فإنها تستطيل بمقدار يتناسب مع هذه القوة، وعند مضاعفتنا للقوة تتضاعف الاستطالة كما أننا إذا قللنا القوة المؤثرة للنصف تقل الاستطالة للنصف وهذا هو المبدأ الذي يقوم عليه عمل أجهزة قياس القوة.

تعليقات الفيسبوك :