الآخرة أجمعت الرسالات السماوية عليها وعلى الايمان بها اما عذاب او نعيم تعرف عليها

ديانات ومذاهب متفرقة

في اللغة كل ما ينتهي إليه الأمر، وفي العقيدة الإسلامية هي الحياة الآخرة التي تقابل الحياة الدنيا، وهي ما بعد الموت، وتدخل في أمور عالم الغيب الذي يؤخذ من النصوص القطعية الثبوت والدلالة، فلا يصح فيه الاجتهاد لأنه رجم بالغيب. وقد أجمعت الرسالات السماوية وأتباعها على الإيمان باليوم الآخر، وبالدار الآخرة التي تكون بعد الحساب، وهي إما نعيم مقيم أو عذاب وجحيم، يحدده عمل الإنسان، فالدنيا دار عمل والآخرة دار حصاد. وفي القرآن الكريم: {وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب إن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون} (العنكبوت: 64). أي دار الحياة الدائمة.

تعليقات الفيسبوك :