آداب الخلاء

اداب الاسلام

أداب الدخول على المرحاض (قضاء الحاجة) تتلخص فيما يلي:
1 ـ ألا يصطحب ما فيه اسم الله إلا إن خيف عليه الضياع أو كان في حرز، عن أنس رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وسلّم لبس خاتماً نقشه محمد رسول الله فكان إذا دخل الخلاء وضعه) رواه الأربعة.
2 ـ البعد والاستتار عن الناس بأن لا يسمع له صوت ولا يشم له ريح، لحديث جابر رضي الله عنه قال: »خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلّم في سفر فكان لا يأتي البراز حتى يغيب فلا يُرى» رواه ابن ماجه.
3 ـ الجهر بالتسمية والاستعاذة والأذكار الواردة عند الدخول والخروج في البنيان وعند تشمير الثياب ولبسها في الفضاء، فيقول قبل الدخول: »بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخُبُثِ والخبائث» رواه البخاري (والخبث: جمع خبيث والخبائث: جمع خبيثة والمراد ذكور الشياطين وإناثهم).
ويقول بعد الخروج: »غفرانك الحمدُ لله الذي أذهبَ عَنِّي الأذى وعافاني، الحمد لله الذي أذاقني لذَّتَهُ وأبقى فِيَّ قوتَه ودفعَ عني أذَاهُ»،
4 ـ أن يكف عن الكلام مطلقاً سواء كان ذكراً أو غيره فلا يرد سلاماً ولا يجيب مؤذناً إلا ما لا بد منه كإرشاد أعمى يخشى عليه التروي والسقوط فإن عطس أثناء قضاء الحاجة حمد الله في نفسه دون تحريك لسانه عن ابن عمر رضي الله عنهما: (أن رجلاً مرَّ ورسول الله صلى الله عليه وسلّم يبول فسلَّم عليه فلم يرد عليه) رواه مسلم وروى أبو داود وغيره عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: (لا يخرج الرجلان يضربان الغائط (أي يمشيان إليه) كاشفان عن عورتهما يتحدثان فإن الله عز وجل يمقُتُ على ذلك).
5 ـ أن يقدم رجله اليسرى عند الدخول ويمناه عند الخروج لأنه الأليق بأماكن القذر والنجس وأن لا ينظر إلى السماء ولا إلى فرجه ولا إلى ما يخرج منه لأنه لا يليق بحاله.
6 ـ أن يعظم القبلة فلا يستقبلها ولا يستدبرها إن كان في الفضاء ولا ساتر مرتفع يستر العورة حال قضاء الحاجة روى البخاري ومسلم قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول أو غائط ولكن شَرِّقُوا أو غَرِّبُوا، فإن كان في محل معدٍ لقضاء الحاجة فلا بأس فعن مروان الأصغر قال: رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة يبول إليها، فقلت يا أبا عبد الرحمن أليس قد نهى عن ذلك؟ قال: بلى إنما نهى عن ذلك في الفضاء فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس) رواه داود.
7 ـ أن يتقي الجحر لئلا يكون فيه شيء يؤذيه من الهوام والجحر الثقب في الأرض أو الجدار أو نحوه فقد (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن يبال في الجحر).
8 ـ أن يتجنب طريق الناس أو المكان الذي يجلسون فيه لما فيه من الأذى لهم، روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: »اتقوا اللَّعَّانين» قالوا وما اللعانان؟ قال: »الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم» (واللعانان: الأمران الجالبانِ والمسبِّبَان لللعنِ).
9 ـ أن لا يبول في مستحمه ولا في الماء الراكد أو الجاري لما ينتج من تقزز النفس منه وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلّم من البول في مستحمه وفي الماء الراكد والجاري.
10 ـ أن لا يبول قائماً لأنه قد يتطاير عليه رشاشه فإذا أمن الرشاش جاز.
11 ـ أن يزيل ما على السبيلين من النجاسة وجوباً بيده اليسرى بالحجر وما في معناه من ورق التنشيف وكل جامد طاهر قالع للنجاسة ليس له حرمة أو بالماء فقط أو بالقالع والماء معاً قال عليه الصلاة والسلام: (لا يستنج أحدكم بدون ثلاثة أحجار) وقال: (من استجمر فليوتر) وقال: (إذا بال أحدكم فلا يأخذ ذكره بيمنيه ولا يستنج بيمينه).
12 ـ أن يدلك يده بعد الاستنجاء بالأرض أو يغسلها بالصابون ليزول ما علق بها من الرائحة الكريهة وأن ينضح فرجه وسراويله بالماء إذا بال ليدفع عن نفسه الوسوسة.

تعليقات الفيسبوك :