آداب الأكل والشرب

اداب الاسلام

الآداب جمع أدب وهو ما يستحب ويندب فعله والأدب هو الأخذ بمكارم الأخلاق، وآداب الأكل هي: أولاً أن يتحرى المسلم الطعام الحلال وهذا واجب وليس أدباً وأن يغسل يده قبل الطعام وبعده وأن يسمي الله قبل الطعام بقوله: (بسم الله الرحمن الرحيم) ويقول: (اللهم بارك لنا فيه وزدنا خيراً منه) إن كان غير اللبن (الحليب) فإن كان لبناً قال: (وزدنا منه) وأن ينوي بالأكل التقوي على طاعة الله ولا يخص الإنسان نفسه بطعام بل يأكل مع أهله ولا يأكل وحده إلا لعذر، ولا يأكل حتى يجوع وأن يجلس معه من صنع له الطعام أو يطعمه منه ولا يأكل وآخر ينظر إليه أو قائم بخدمته، ولا يأكل قائماً أو ماشياً أو مضطجعاً إلا لعذر، وأن يجلس على هيئة معينة وهي: بأن يقيم ركبته اليمنى ويضع اليسرى وهي ما يسمى بجلسة: (الركبة ونصف) أو يجلس مفترشاً (على هيئة التشهد في الصلاة) وأن يأكل بيده اليمنى ولا يدخل أصابعه في فمه حالة ادخال اللقمة، وأن يأكل بثلاث أصابع وأن يتكلم على الطعام بلا زيادة ولا مزاح وأن يلعق الإناء بأصابعه إذا فرغ الإناء من الطعام، وأن يصغر لقمته ويكثر المضغ وأن يأكل مما يليه إلا الفاكهة فله أن يختار منها، وإذا وقعت لقمة منه تناولها وأماط الأذى عنها وأكلها أو رفعها لمكان طاهر وأطعمها لنحو هرة وأن لا يأخذ اللقمة حتى يبتلع التي قبلها وأن يضم شفتيه عند الأكل وأن لا يصدر صوتاً بهما وأن لا يسرف في الأكل ويقوم عنه وهو يشتهي الزيادة وألا يعيب مأكولاً وأن يكرم الخبز بألا يضع فوقه إناءً ولا يمسح يده به وأن يلتقط فتات الطعام وأن يغسل يديه بعد الطعام ويتمضمض وأن يقول بعد الفراغ: (الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا وجعلنا مسلمين) ويقرأ لإيلاف قريش وسورة الإخلاص.
آداب الشرب:
الآداب جمع أدب وهو الأخذ بمكارم الأخلاق ودين الإسلام يشجع الأخلاق الفاضلة والأخذ بهذه الآداب مستحب ومندوب.
يجب أولاً أن يتحرى المسلم الشراب الحلال فهذا فرض وأما آداب الشرب فهي: أن يأخذ الإناء الذي فيه الشراب بيده اليمنى ويسمى الله تعالى قائلاً (بسم الله الرحمن الرحيم) وأن يشرب مصاً لاعباً والمص هو الشرب برفق لا كرعاً دون تنفس، ولا يشرب قائماً ولا مضطجعاً إلا لحاجة ولا يشرب من محل ومكان الكسر في الإناء كي لا يؤذي فمه ويراعي بيده اليسرى أسفل الإناء لئلا يتقاطر الشراب وأن ينظر في الإناء قبل الشرب وأن يشرب على ثلاث دفعات ولا يتنفس في الإناء بل ينحيه بعد الشربة الأولى ويحمد الله ثم يرده مبسملاً (قائلاً بسم الله الرحمن الرحيم) ولا يتجشأ، وأن يشرب ما بقي وفضل في الإناء من الشراب بعد شرب رفيقه (فإن سؤر المؤمن شفاء) وأن يقول بعد فراغه: (الحمد لله الذي سقاني فأرواني الحمد لله الذي جعله عذباً فراتاً برحمته ولم يجعله ملحاً أجاجاً بذنوبنا).

تعليقات الفيسبوك :