أبسنت

الازهار

هو الأفسنتين المعروف وهو نبات ذو ورق كالصعتر وله زهر أصفر من الداخل يحيط به ورق أبيض له بزر كالحرمل. طعمه قابض يميل إلى مرارة وهو عطري.
خواصه محلل للأورام مفتح للسداد مقطع للأخلاط اللزجة. يزيل اليرقان والرعشة والحمى العفنة والبخار الفاسد والرياح الغليظة. وهو يقوي وينشط ويسقط الديدان ويمنع السكر ويقوي الأحشاء ويذهب العفن ويمنع السوس حين كان وإن جعلت عصارته في مداد حفظ الورق، يقع بالأكحال فيشد الجفن ويقطع الدمعة، ومن خواصه أنه يستأصل السوداء مع الأفتيمون (وهو نبات يوجد في سورية أجوده الطرسوسي ثم السوري وباقيه رديء ولكن المصري المعروف بالدمسيسة لا بأس به. الأبسنت يوجد على هيئة خلاصة ذات رائحة زكية ويوجد على أشكال أخرى. أما الشراب المسكر المعروف بالأبسنت فهو من أشد الأشربة ضرراً وليس هو في شيء مما نقول.
(مضاره): ما من شيء إلا يضر وينفع وهذا الأفسنتين على ما فيه من منافع يجب أن يحرم استعماله قطعياً ذوو الأمزجة الشديدة التأثر والسهلة الانفعال والذين فيهم استعداد للالتهابات ولو تعاطاه متعاطيه بدون تخفيفه بالماء أو لو أكثر من استعماله أورثه صداعاً ودواراً وضعفاً في بصره.

تعليقات الفيسبوك :