الإلحاد

مذاهب فكرية مذاهب فلسفية

هو مذهب فلسفي يقوم على إنكار وجود الله سبحانه وتعالى، ويذهب إلى أن الكون بلا خالق، ويعد أتباع العقلانية المؤسسين الحقيقيين للإلحاد الذي ينكر الحياة الآخرة، ويرى أن المادة أزلية أبدية، وأنه لا يوجد شيء اسمه معجزات الأنبياء وذلك مما لا يقبله العلم في زعم الملحدين، الذين لا يعترفون أيضاً بأية مفاهيم أخلاقية، ولا يقيم الحق والعدل ولا بفكرة الروح. ولذا فإن التاريخ عند الملحدين هو صورة للجرائم والحماقات وخيبة الأمل، وقصته لا تعني شيئاً، والإنسان مجرد مادة تطبق عليه القوانين الطبيعية كافة وكل ذلك مما ينبغي أن يحذره الشاب المسلم عندما يطالع أفكار هذا المذهب.
والإلحاد فكرة جديدة لم توجد في القديم إلا في النادر في بعض الأمم والأفراد. والعلمانيون هم المؤسسون الحقيقيون للإلحاد ومن هؤلاء أتباع الشيوعية والوجودية والداروينية.
أرادت الحركة الصهيونية نشر الإلحاد في الأرض، فنشرت العلماينة لإفساد أمم الأرض بالإلحاد والمادية المفرطة والإنسلاخ من كل الضوابط التشريعية والأخلاقية، كي تهدم هذه الأمم نفسها بنفسها، وعندما يخلو الجو لليهود يستطيعون حكم العالم. كما نشر اليهود نظريات ماركس في الإقتصاد والتفسير المادي للتارخي، ونظريات فرويد في علم النفس، ونظرية دارون في أصل الأنواع، ونظريات دوركايم في علم الاجتماع، وكل هذه النظريات من أسس الإلحاد في العالم.
* أفكار ومعتقدات مذهب الإلحاد:
ـ انكار وجود الله سبحانه وتعالى.
ـ إن الكون والإنسان والحيوان والنبات وجد صدفة، وسينتهي كما بدأ، ولا توجد حياة بعد الموت.
ـ إن المادة أزلية أبدية وهي الخالق والمخلوق في الوقت نفسه.
ـ النظرة الغائبة للكون والمفاهيم الأخلاقية تعيق تقدم العلم.
ـ إنكار معجزات الأنبياء لأن تلك المعجزات لا يقبلها العلم، كما يزعمون.
ـ عدم الاعتراف بالمفاهيم الأخلاقية ولا بالحق والعدل ولا بالأهداف السامية، ولا بالروح والجمال.
ـ ينظر الملاحدة للتاريخ باعتباره صورة للجرائم والحماقة وخيبة الأمل، وقصته لا تعني شيئاً.
ـ الإنسان مادة تنطبق عليه قوانين الطبيعة التي اكتشفها العلوم كما تنطبق على غيره من الأشياء المادية.
ـ الحاجات هي التي تحدد الأفكار، وليست الأفكار هي التي تحدد الحاجات.

تعليقات الفيسبوك :