الجفاف

الكون والجغرافيا

احتباس المطر على نحو يؤدي إلى شح في المياه الجوفية وانحسار في مياه الأنهار والبحيرات. والجفاف آفة من الآفات الطبيعية الخطيرة التي تتلف المحاصيل وتحكم على الإنسان والحيوان بالموت ظمأ وجوعا. والعلماء لا يكادون يعرفون من أسباب الجفاف غير النزر اليسير؛ ومن هذا النزر ندرة المطر، وارتفاع درجة الحرارة، وهبوب الرياح الشديدة، وهبوط نسبة الرطوبة. ومن هنا كان من المتعذر عليهم التنبؤ بحدوثه واتخاذ الإجراءات الفعالة للسيطرة عليه. وقد حاول الخبراء، منذ فترة غير بعيدة، مكافحة الجفاف بقذف السحب ببلورات الثلج ابتغاء إحداث ما يعرف بالمطر الصنعي، ولكن نجاحهم في هذه المحاولة كان محدودا. وأيا ما كان، فقد ابتلي الإنسان بالجفاف منذ أقدم العصور. ولعل الهند والصين أكثر أصقاع الأرض تعرضا له.

تعليقات الفيسبوك :